Arabisch Deutsch


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى كل من يحب أن يصلي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي
رواه البخاري.
يسبغ الوضوء
وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملاً بقوله سبحانه وتعالى:
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين
وقول النبي صلى الله عليه وسلم :
لا تقبل صلاة بغير طهور
يتوجه المصلي إلى القبلة
وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه قاصداً بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة
ولا ينطق بلسانه بالنية
لأن النطق باللسان غير مشروع، لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق بالنية ولا أصحابه رضي الله عنهم، ويسن أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان إماماً أو منفرداً، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
يكبّر تكبيرة الإحرام
قائلاً الله أكبر ناظراً ببصره إلى محل سجوده.
يرفع يديه
عند التكبير إلى حذو منكبيه أو إلى حيال أذنيه.
يضع يديه على صدره، اليمنى على كفه اليسرى. لورود ذلك من حديث وائل بن حجر وقبيصة بن هلب الطائي عن أبيه رضي الله عنهم.
يسن أن يقرأ دعاء الاستفتاح :
وهو اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من خطاياي كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد.
وإن شاء قال بدلاً من ذلك سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ثم يقول:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ويقرأ سورة الفاتحة، لقوله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ويقول بعدها آمين جهراً في الصلاة الجهرية، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن.
يركع مكبراً رافعاً يديه إلى حذو منكبيه
أو أذنيه، جاعلاً رأسه حيال ظهره، واضعاً يديه على ركبتيه، مفرقاً أصابعه، ويطمئن في ركوعه ويقول سبحان ربي العظيم والأفضل أن يكررها ثلاثاً أو أكثر، ويستحب أن يقول مع ذلك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
يرفع رأسه من الركوع، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه
قائلاً : سمع الله لمن حمده إن كان إماماً أو منفرداً، ويقول بعد قيامه:
ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
وإن زاد بعد ذلك :
أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
فهو حسن، لأن ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث الصحيحة. أما إن كان مأموماً فإنه يقول عند الرفع : ربنا ولك الحمد إلى آخر ما تقدم. ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره، كما فعل في قيامه قبل الركوع، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر وسهل بن سعد رضي الله عنهما.
يسجد مكبراً واضعاً ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك
فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه، مستقبلاً بأصابع رجليه ويديه القبلة، ضاماً أصابع يديه، ويكون على أعضائه السبعة : الجبهة مع الأنف، واليدين والركبتين، وبطون أصابع الرجلين.
ويقول : سبحان ربي الأعلى ويكرر ذلك ثلاثاً أو أكثر. ويستحب أن يقول مع ذلك :
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
يكثر من الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكـم
وقولـه صلى الله عليه وسلـم :
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء
رواهما مسلم في صحيحه
ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خيري الدنيا والآخرة، سواء أكانت الصلاة فرضاً أو نفلاً، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه، ويرفع ذراعيه عن الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب
يرفع رأسه مكبراً، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها ، وينصب رجله اليمنى، ويدع يديه على فخذيه وركبتيه ويقول :
رب اغفر لي، رب اغفر لي
اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني وعافني واهدني واجبرني
ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه كاعتداله بعد الركوع، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين.
يسجد السجدة الثانية مكبراً، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى.
يرفع رأسه مكبراً، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين وتسمى
جلسة الاستراحة
وهي مستحبة في أصح قولي العلماء. وإن تركها فلا حرج، وليس فيها ذكر ولا دعاء، ثم ينهض قائماً إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه إن تيسر ذلك، وإن شق عليه اعتمد على الأرض، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن بعد الفاتحة. ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى، ولا يجوز للمأموم مسابقة إمامه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك، وتكره موافقته للإمام، والسنة له أن تكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخ وبعد انقطاع صوته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
إنما جُعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا
، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال : سمع الله، لمن حمده، فقولوا :
ربنا ولك الحمد، فإذا سجد فاسجدوا
الحديث متفق عليه.
إذا كانت الصلاة ثنائية، أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة والعيد، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصباً رجله اليمنى، مفترشاً رجله اليسرى، واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى، قابضاً أصابعه كلها إلا السبابة، فيشير بها إلى التوحيد، وإن قبض الخنصر والبنصر من يده وحلق إبهامهما مع الوسطى، وأشار بالسبابة فحسن، لثبوت الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم. والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة، ويضع يده اليسرى، على فخذه اليسرى وركبته، ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس. وهو التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
ثم يقول
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد .
ويستعيذ بالله من أربع فيقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال
ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس، سواء أكانت الصلاة فريضة أو نافلة، ثم يسلم عن يمينه وشماله قائلا : السلام عليكم ورحمة الله.. السلام عليكم ورحمة الله.
إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، قرأ التشهد المذكور آنفاً، مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نهض قائماً معتمداً على ركبتيه، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه قائلاً الله أكبر ويضعهما أي يديه على صدره، كما تقدم ويقرأ الفاتحة فقط. وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب، وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشـاء، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، ويكثر من الدعاء، ومن ذلك اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية. لكن يكون في هذا الجلوس متوركاً واضعاً رجله اليسرى تحت رجله اليمنى، ومقعدته على الأرض ناصباً رجله اليمنى، لحديث أبي حميد الساعدي في ذلك. ثم يسلم عن يمينه وشماله، قائلا : السلام عليكم ورحمة الله... السلام عليكم ورحمة الله، ويستغفر الله ثلاثاً ويقول :
اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضـــل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
. ويسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمده مثل ذلك، ويكبره مثل ذلك، ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ويقرأ آية الكرسي، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس بعد كل صلاة. ويستحب تكرار هذه السور الثلاث، ثلاث مرات بعد صلاة الفجر، وصلاة المغرب، لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وإن كان إماماً انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثاً، وبعد قوله : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يأتي بالأذكار المذكورة، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم. وكل هذه الأذكار سنة وليست بفريضة.
ويستحب لكل مسلم ومسلمة، أن يحافظ على اثنتي عشرة ركعة في حال الحضر، وهي :
أربع قبل الظهر، وثنتان بعدها، وثنتان بعد المغرب، وثنتان بعد صلاة العشاء، وثنتان قبل صلاة الصبح
، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها، وتسمى الرواتب.
وقد ثبت في صحيح مسلم عن أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صلى اثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته تطوعاً بنى له بيتاً فى الجنة. وقد فسرها الإمام الترمذي في روايته لهذا الحديث بما ذكرنا. أما في السفر
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يترك سنة الظهر والمغرب والعشاء، ويحافظ على سنة الفجر والوتر ولنا فيه أسوة حسنة، لقول الله سبحانه:
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
الأحزاب 21
وقوله عليه الصلاة والسلام:
صلوا كما رأيتموني أصلي
والله ولي التوفيق... وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
ملحق :
احاديث نبوية شريفة في كيفية التشهد :
910صحيح مسلم : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ ح و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَيُلْقِمُ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَهُ *
15518 مسند احمد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ
838 سنن ابي داوود حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى تَحْتَ فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَسَاقِهِ وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَأَرَانَا عَبْدُ الْوَاحِدِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
839 سنن ابي داوود حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ ذَكَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلَا يُحَرِّكُهَا
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَزَادَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو كَذَلِكَ
وَيَتَحَامَلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ وَحَدِيثُ حَجَّاجٍ أَتَمُّ
1258 سنن النسائي أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ
الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ :
1544 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَمَلَنِي عَلَى عَاتِقِهِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَدْخَلْتُهَا فِي فَمِي فَقَالَ أَلْقِهَا أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ قَالَ وَكَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ :
419 ح مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ هُوَ أَبُو الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ
الْبَيْتَ مُصَلًّى:
407 ح سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي فَإِذَا كَانَتِ الْأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ بِهِمْ وَوَدِدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ تَأْتِينِي فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي فَأَتَّخِذَهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
قَالَ عِتْبَانُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ قَالَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ فَقُمْنَا فَصَفَّنَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ قَالَ وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ قَالَ فَآبَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ
الدُّخْشُنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لَا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُلْ ذَلِكَ أَلَا تَرَاهُ قَدْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ
قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَهُوَ أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ عَنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ فَصَدَّقَهُ بِذَلِكَ
الْوِتْر بكم :
1538 يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
1539 مَالِكُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
1535 جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ صَلَاتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخَمْسِ حَتَّى يَجْلِسَ فِي الْآخِرَةِ فَيُسَلِّمَ
سجود ألسهو :
1461عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ
قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ وَقَامَ النَّاسُ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ فَكَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ سَلَّمَ
1459 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ إِحْدَاهُمَا فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ ابْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ أَقُصِرَتْ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ
فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ
فَقَالَ أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ
قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُحَدِّثْنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي تِلْكَ الصَّلَاةِ وَذَلِكَ فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ النَّاسَ يَقَّنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَيْقَنَ
الَتَغَنَّ بِالْقُرْآن:
1452مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
فضل الصلاة والدعاء في جوف الليل :
1445أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَقُولُ لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رِفَاعَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

أَوَ مَا تَعْلَمُونَ مَا تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ
1324سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ فَلَمَّا قَضَى أَبُو مُوسَى الصَّلَاةَ قَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ لَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ قُلْتَهَا قَالَ مَا أَنَا قُلْتُهَا وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَوَ مَا تَعْلَمُونَ مَا تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا قَالَ أَحْسَبُهُ قَالَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ فَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَوْ قَالَ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ أَوْ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ أَوْ سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
التَسَليَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ:
1312مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ وَمَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ
قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ بِمَكَّةَ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَّى عَلِقَهَا وَقَالَ الْحَكَمُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
الجلوس بعْدَ الصَّلَاةِ :
1313يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
ما يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ:
1315مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ
1319الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِقْلٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلَفَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ
قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

Das Gebet
wie es unser Prophet Muhammad
- Allahs Friede und Segen auf ihm - verrichtete

Dank sei Allah allein. Mögen sein Friede und Segen über seinem Gesandten und seiner Familie und seinen Gefährten sein.

Es ist das Ziel dieser knappen Abhandlung, zu beschreiben, wie der Prophet Muhammad - Allahs Friede und Segen auf ihm - sein Gebet verrichtete. Ich möchte diese Abhandlung an jeden männlichen und weiblichen Muslim richten, damit sie sich bemühen, die Art des Propheten bei der Verrichtung seines Gebetes als Vorbild für sich zu nehmen. Es wurde durch al-Buchari berichtet, dass der Prophet Muhammad - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte:
Verrichtet eure Gebete in der gleichen Weise, wie ihr es bei mir gesehen habt.

Aus diesem Grund folgt hier eine Erklärung der Art und Weise des Propheten beim Verrichten des Gebetes:

1. das vollständige Verrichten der Reinigung, mit Beachtung der von Allah im Qur’an angeordneten Methoden:
„Oh ihr Gläubigen, wenn ihr euch für das Gebet vorbereitet, wascht eure Gesichter und Hände (und Arme) bis zu den Ellenbogen, reibt eure Köpfe (mit Wasser) ab und wascht eure Füße bis zu den Knöcheln.“ (5:6)
Der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte:
„Das Gebet ohne Reinigung ist ungültig.“


2. man richtet sein Gesicht und den gesamten Körper zur Ka’aba, dem heiligen Haus in Mekka, und bereitet sich innerlich darauf vor, dass man ein Gebet verrichten möchte. Egal ob Pflichtgebet oder zusätzliches Gebet, in allen Fällen sollte der Gläubige sein Vorhaben nicht laut aussprechen, denn weder der Prophet noch seine Gefährten haben ihre Bereitschaft zum Gebet (öffentlich) geäußert. Aus diesem Grunde ist das Aussprechen der Bereitschaft zum Gebet mit hörbarer Stimme Häresie und eine unerlaubte Tat. Egal ob der Einzelne ein Imam (Vorbeter) ist oder sein Gebet allein verrichtet, sollte er eine Sutra (Gegenstand, das man vor sich stellt, um das Vorbeigehen von Lebewesen zu verhindern) über sein Gebet werfen. Das Ausrichten zur Qibla (Ka’aba in Mekka) ist eine unbedingt notwendige Bedingung für jedes Gebet. Für diese Regel gibt es jedoch einige Ausnahmen, die in verschiedenen zuverlässigen Büchern näher erläutert werden, für alle, die nachschauen möchten.

3. Das Aussprechen des „Takbirat ul-Ihram“. Das heißt, man sagt „Allahu akbar“. Damit preist man die Größe Allahs. Man schaut dabei auf die Stelle am Boden, auf der man sich später niederwerfen wird.

4. Während man den „Takbir al-Ihram“ spricht, hebt man seine Hände bis zur Höhe der Schultern oder an die Ohrläppchen.

5. Jetzt legt man die rechte Hand auf linke Hand und linkes Handgelenk und beides über seine Brust, wie es der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - tat.

6. Es wird empfohlen, dass der Gläubige folgendes Bittgebet zu Beginn spricht:

„Allahumma, ba’id bayni wa bayna. Chatayaya kama ba’adta bayina al-maschriki wa-l-maghribi. Allahumma, naqqini min chatayaya kama yunaqqa ath-thaubu abyadhu min ad dans. Allahumma, ighsilni min chatayaya bi-l-ma’i wa-thaldschi wa-l-barad.“

Dieses Gebet lautet übersetzt:

„Oh Allah, trenne mich von meinen Sünden, so wie du den Osten vom Westen getrennt hast. Oh Allah, reinige mich von meinen Sünden, wie das weiße Kleid von Schmutz gereinigt wird. Oh Allah, wasche meine Sünden weg mit Wasser, Schnee und Hagel.“

Wahlweise kann man auch sagen:

„Subhanaka Allahumma wa-bi-hamdika wa-tabaraka Ismuka wa-ta’ala dschadduka wa-la ilaha ghayruka.“ „Ehre sei Allah und Dank. Gesegnet sei Dein Name, gerühmt Deine Majestät und Herrlichkeit. Es gibt keinen (anderen) Gott als Dich.“

Es können auch andere Bittgebete rezitiert werden, die der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - gewöhnlich in seinen Gebeten sprach. Es ist besser, diese Bittgebete abwechselnd zu sprechen, z.B. das erste im Morgengebet (Fadschr), das zweite im Mittagsgebet (Dhuhr)... in Übereinstimmung mit dem, was der Prophet zu tun pflegte.

Nach dem eröffnenden Bittgebet sagt der Gläubige:
„A’uzu bi-llahi mina sch-schaytani r-radschim.“
Das bedeutet:
„Ich suche Zuflucht bei Allah vor dem verfluchten Satan.“
Dann sagt man:
„Bi-smi llahi r-rahmani r-rahim.“
Das heißt:
„Im Namen Allahs, des Barmherzigen, des Erbarmers.“

Anschließend rezitiert man die Fatiha (die Eröffnungssure des Heiligen Qur’an). Der Prophet Muhammad - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte:
„Ein Gebet ohne Rezitation der Fatiha ist ungültig.“

Der Gläubige sollte mit leiser Stimme „Amin“ sagen, nachdem er die Fatiha laut gesprochen hat (sofern es ein Gebet war, das laut rezitiert werden muss).

In Übereinstimmung mit den Traditionen des Propheten wird dem Gläubigen geraten, im Anschluss daran Verse aus Qur’ansuren mittlerer Länge am Mittag (Dhuhr), Asr (später Nachmittag) und Ischa (Nacht)-Gebet zu rezitieren. Zum Morgengebet (Fadschr) sollte er Passagen aus einer der langen Suren des Qur’ an auswählen. Beim Abendgebet (Maghrib) hat er die Wahl zwischen Passagen aus langen oder den 6 kurzen Suren des Qur’an.

7. Danach beugt sich der Gläubige zum „Ruku“: er hebt die Hände bis in Schulterhöhe oder an die Ohrläppchen und sagt „Allahu akbar“. Dann beugt er sich nach vorn, so dass sein Kopf und sein Rücken eine Linie bilden. Er legt seine Hände mit gespreizten Fingern auf die Knie. Dabei soll der Betende ruhig und gelassen sein. Jetzt spricht er mindestens dreimal folgendes:
„Subhana rabbiya l-azim“
Was bedeutet:
„Ehre sei meinem Herrn, dem Allmächtigen.“
Es ist empfehlenswert, zusätzlich während des Vorbeugens folgendes zu sagen:
„Subhanaka Allahumma Rabbana wa-bi-hamdika, Allahumma ghfir li.“
Was bedeutet:
„Ehre sei Dir, Oh Allah. Ich preise Dich, vergib mir meine Sünden.“

8. Nun richtet man den Kopf und Oberkörper wieder auf, hebt seine Hände in Schulterhöhe oder an die Ohrläppchen und sagt (gilt sowohl für den Imam als auch für den allein Betenden):
„Rabbana wa-laka l-hamdu hamdan kathiran tayyiban mubarakan. Fihi mil’a s-samawati wa-mil’a l-ardi wa-mil’a ma baynahuma wa-mil’a ma schita min shayin ba’ad.“

Dieses Gebet lautet übersetzt:
„Unser Herr, Dir allein gebührt Ehre, reichlich und gesegnet. So viel, um die Himmel zu füllen, die Erde und was zwischen beiden ist und das was Dir außer beiden gefällt.“

Nimmt der Betende an einem Gemeinschaftsgebet teil, das von einem Imam geleitet wird, so soll er beim Aufrichten sagen: “Rabbana laka l-hamdu...“ Dem Imam und auch dem in Gemeinschaft Betenden oder Allein Betenden wird empfohlen, folgendes anzufügen:
„Du, Allah, der alles Lob und alle Herrlichkeit verdient, Dein Lob ist das Beste und wahrhaftigste, was Dein Gläubiger Dir sagen kann. Wir alle sind Deine Diener. Unser Herr, keiner kann nehmen, was Du gegeben hast und keiner kann geben, was Du genommen hast.“

Dem Gläubigen wird angeraten, seine Hände auf die Brust zu legen, wie vor der Verbeugung. Sowohl Wa’il Ibn Hadschdschar als auch Sahl Ibn Sa’id berichteten, dass dies die Art des Propheten war, wenn er sich nach der Verbeugung aufrichtete.

9. Jetzt wirft man sich nieder und sagt „Allahu akbar“ (Allah ist groß). Zuerst sollte der Boden mit den Knien und dann mit den Händen berührt werden. Das nur, wenn der Gläubige dazu in der Lage ist. Ist er es nicht, dann kann er den Boden auch zuerst mit den Händen berühren. Seine Finger und Zehen sollten auf die Qibla (in Mekka) gerichtet sein, die Hände ausgestreckt, die Finger dicht aneinander (nicht gespreizt). An der Niederwerfung sollte der Gläubige folgende 7 Körperteile beteiligen:
Die Stirn, die Nase, beide Hände, beide Knie und den inneren Teil der Zehen. Diese 7 Teile müssen den Boden berühren. Dann soll der Gläubige dreimal oder auch mehr sagen:
„Subhana Rabbiya l-a’la.“
Das bedeutet:
„Gepriesen sei mein Herr, der Erhabene.“
Es ist ratsam zu sagen:
„Subhanaka Allahumma Rabbana wa-bi-hamdika, Allahumma ghfir li.“
Das lautet übersetzt:
„Ehre sei Dir, unser Herr, und Dank. Oh Allah, vergib mir meine Sünden.“
Für den Gläubigen ist es empfehlenswert, sich mehr und mehr Bittgebete anzueignen und seinen Herrn um mehr zu bitten, denn der Prophet (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein) sagte:
Was bedeutet:
„Beim Vorbeugen (Ruku) sollst Du Deinen Herrn preisen, beim Niederfall sollst Du Dein bestes geben an Bittgebeten und ihn um mehr zu bitten, denn Deine Bittgebete während des Niederwerfens werden mehr akzeptiert.“
Der Gläubige soll seinen Herrn um Wohlstand im jetzigen Leben und im Leben nach dem Tod bitten. Egal, ob es ein Pflicht- oder freiwilliges Gebet ist - der Betende soll weder seine Hände eng an die Seiten pressen noch den Unterleib an seine Oberschenkel oder die Oberschenkel an die Unterschenkel. Die Arme des Betenden sollen vom Boden abgehoben sein, denn der Prophet (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein) verbot es, die Arme auf dem Boden liegend auszustrecken. Er orderte: „Passe Deine Niederwerfung an und sei ernsthaft dabei, strecke nicht Deine Arme auf dem Boden aus, wie es Hunde tun.“

10. Beim Heben des Kopfes nach der Niederwerfung soll er sagen:
„Allahu akbar“ und seine Füße flach auf den Boden legen und darauf sitzen, dabei soll der rechte Fuß aufgerichtet sein. Seine Hände liegen auf seinen Oberschenkeln und Knien, dann sagt er:
„Oh mein Herr, vergib mir, hab Erbarmen mit mir, führe mich, versorge mich mit Deinem Segen und tröste mich.“
Der Gläubige soll während dieser Pause Ruhe empfinden.

11. Bei der nächsten Niederwerfung sagt man „Allahu akbar“ und wiederholt während dieser all jenes, was man während der ersten Niederwerfung gesagt hat.

12. Dann hebt der Gläubige seinen Kopf, sagt „Allahu akbar“ und nimmt eine Pause ein, so wie zwischen den beiden Niederwerfungen. Dies wird „Pause zum Erholen“ genannt. Dem Betenden wird empfohlen, eine solche Pause zu machen, aber es ist auch keine Sünde, sie auszulassen. Danach erhebt sich der Gläubige und stützt sich auf seine Knie oder auf den Boden, sofern er sich nicht auf seinen Knien abstützen kann. Er liest die „Fatiha“ (Eröffnungssure des heiligen Qur’an) und einige andere Verse aus dem Qur’an, so wie er es bei der ersten Rak’a (Gebetsteil) getan hat. Betende, die vom Imam angeleitet werden, sollen nicht mit diesem in den Gebetsaktionen konkurrieren, da der Prophet (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein)sagte:
Was bedeutet:
„Dem Imam ist Folge zu leisten. Wenn er „Allahu akbar“ sagt, was „Allah ist groß“ bedeutet, dann sprich es nach ihm. Wenn er sich zum Ruku vorbeugt, so tue es nach ihm. Sagt er „Sami’a llahu li-man hamidahu“, was bedeutet „Allah hört den, der ihn preist.“, dann sage: „Rabbana wa-laka l-hamd“, was bedeutet „Unser Herr, Dir sei Lobpreis!“. Und wenn er sich niederwirft, dann wirf Dich nach ihm nieder.“ (Buchari V:1 P.37)
1. Wenn das Gebet aus zwei Rak’at (zwei Gebetsteile) besteht, z.B. das Morgengebet (Fadschr), das Festtagsgebet (Ayd) oder Freitagsgebet (Dschumu’ a), dann sitzt der Betende nach der zweiten Niederwerfung mit aufgerichtetem rechten Fuß, auf dem flach auf dem Boden liegenden linken Fuß, legt seine rechte Hand auf den rechten Oberschenkel, alle Finger (bis auf den Zeigefinger) zur Faust geballt, den Zeigefinger nutzt er zum Hinweisen als Zeichen für seinen monotheistischen Glauben und seine linke Hand auf dem linken Oberschenkel. Es ist jedoch nichts Falsches daran, wenn der Betende den Kleinen und den Ringfinger geschlossen hält, während der Daumen und der Mittelfinger einen Ring formen und er den Zeigefinger zum Hinweisen als Zeichen seines monotheistischen Glaubens. Es wird erzählt, dass der Prophet (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein) beide Arten praktizierte, deshalb ist es für den Gläubigen ratsam, einmal diese und dann die andere Art zu verwenden.
Im Sitzen spricht er den Taschahhud:
„At-tahiyatu li-llahi wa-s-salawatu wa-tayibatu. As-salamu alayka ayuha n-nabiyu wa-rahmatu llahi wa-barakatuhu. As-salamu alayna wa-ala ibadi llahi s-salihin. Aschhadu an la ilaha illa llahu wa-aschhadu anna Muhammadan abduhu wa-rasuluh. Allahumma salli ala Muhammadin wa-ala ali Muhammadin kama salayta ala Ibrahima wa-ala ali Ibrahima. Innaka Hamidun Madschid. Wa-barik a la Muhammadin wa-ala ali Muhammadin kama barakta ala Ibrahima wa-ala ali Ibrahima. Innaka Hamidun Madschid.“
Das bedeutet:
„Die Grüße, Gebete und Guten Dinge gehören Allah. Friede, Erbarmen und Segen Allahs mögen mit Dir sein, Oh Prophet. Möge Friede auf uns sein und auf den frommen Dienern Allahs. Ich bezeuge, dass es keinen Gott gibt außer Allah, und ich bezeuge dass Muhammad sein Diener und Gesandter ist. Oh Allah, Segne Muhammad und seine Familie so wie Du Abraham und seine Familie gesegnet hast. Du bist der Gepriesene, der Glorreiche. Oh Allah, schenke Muhammad und seiner Familie Gnade, so wie Du sie Abraham und seiner Familie erwiesen hast. Du bist der Gepriesene, der Glorreiche.“ Nach der Rezitation des Taschahhud, bittet der Betende um Schutz vor den vier Schlimmen Dingen, er soll sagen:
„Mein Herr, ich bitte um Deinen Schutz vor den Qualen der Hölle, den Qualen des Grabes, den Schwierigkeiten des irdischen Lebens und des Lebens nach dem Tod und vor dem Betrüger Antichrist.“
Der Gläubige kann Allah um Wohlstand im weltlichen Leben und dem Leben nach dem Tod bitten, und darum, dass Allah ihm, seinen Eltern und anderen Muslimen seine Gunst schenken möge. Er kann das sowohl in freiwilligen als auch in Pflichtgebeten tun. Es wird von Ibn Mas’ud berichtet, dass der Prophet (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein) ihn gelehrt hatte, wie der Taschahhud zu rezitieren sei und ihm sagte, dass der Betende Allah anrufen und seine (beliebigen) Wünsche vorbringen soll, oder mit anderen Worten, der Betende soll Allah bitten, um was immer er wünscht. In dieser Weise kann der Diener Allah bitten um allen Wohlstand des weltlichen Lebens und des künftigen Lebens. Der Betende beendet sein Gebet, indem er sein Gesicht nach rechts wendet und dabei sagt:
„As-salamu alaykum wa-rahmatu llah“, dann dasselbe zur linken Seite. Dieser Gruß bedeutet: „Friede und Allahs Barmherzigkeit sei mit Euch.“
2. Im Falle eines Gebets mit drei Rak’at (Gebet bestehend aus drei Teilen) z.B. das Abendgebet (Maghrib) oder ein Gebet mit vier Rak’at, z.B. das Mittagsgebet (Dhuhr), Spätnachmittagsgebet (Asr) oder Nachtgebet (Ischa) steht der Betende nach der Rezitation des Taschahhud entsprechend der Art wie er vorher stand und hebt seine Hände bis zur Höhe der Schultern und sagt „Allahu akbar“. Er legt seine Hände auf die Brust wie es vorher beschrieben wurde und rezitiert die Fatiha. Es spricht nichts dagegen, wenn er noch einige andere Verse des Qur’an anfügt, während er die dritte oder vierte Rak’a (Gebetsteil) des Mittagsgebet (Dhuhr) betet, denn es wurde gesagt, das dies eine der Gewohnheiten des Propheten (mögen Allahs Frieden und Segen auf ihm sein) sei, die übernommen wurde (laut der Tradition, die von Abu Sa’id überliefert wurde).
Nach der dritten Rak’a des Abendgebets (Maghrib) und der vierten des Mittagsgebets (Dhuhr), Nachmittagsgebets (Asr) und Nachtgebets (Ischa) rezitiert der Betende den Taschahhud und beendet sein Gebet, indem er sagt:
„As-salamu alaykum wa-rahmatu llah.“
Hierbei wendet er sich zuerst nach rechts und dann nach links, wie vorher beschrieben.
Es ist kein Pflichtdienst, aber eine empfehlenswerte Tradition des Propheten, nach dem Beendigen Allah anzurufen, indem man ihn dreimal um Vergebung bittet und, bevor man sein Gesicht zu seinen Nachfolgern wendet (im Falle des Imams), sagt:
„Oh Allah, Du bist Frieden und von Dir kommt Frieden. Du bist gesegnet und von Dir kommt Segen. Oh Besitzer von Herrlichkeit und Ehre.“
Für den Betenden ist es vorteilhaft, zu sagen:
„Es gibt keinen Gott außer Allah. Er ist der Eine. Er hat keine Partner. Er ist der Herrscher und ihm allein gebührt Ehre. Er hat Macht über alle Dinge. Oh Herr, nichts kann zurückgehalten werden, was Du gegeben hast, und nichts kann gegeben werden, was Du zurückgenommen hast. Und der Reichtum kann einer vermögenden Person vor Dir nichts nützen. Es gibt keine Kraft oder Macht außer durch die Unterstützung von Allah. Es gibt keinen Gott außer Allah und wir verehren keinen anderen außer Ihm. Ihm allein gehören alle Gaben, Ihm allein gehört alle Gnade und Er verdient Lobpreis. Es gibt keinen Gott außer Allah, zu dem wir aufrichtig sind in der Verehrung, auch wenn die Ungläubigen es verabscheuen mögen.“
Es ist auch ratsam, dass der Betende Allah 33-mal preist, indem er „Subhana llah“ sagt. Dann ehrt er ihn, indem er je 33-mal „al-hamdu li-llah“ und dann „Allahu akbar“ sagt. Der Betende vollendet seine Bittgebete auf 100, indem er einmal sagt:
„Es gibt keinen Gott außer Allah. Er ist der Eine. Er hat keine Partner. Er hat die Herrschaft und ihm allein gebührt Ehre. Er hat Macht über alle Dinge.“ Der Gläubige fügt diesem die Rezitation des Thronverses (Ayat al-Kursi), Surat al-Ikhlas, Surat al-Falaq und Surat an-Nas an. Es ist empfehlenswert, diese Suren dreimal nach dem Morgengebet (Fadschr) und dem Abendgebet (Maghrib) zu rezitieren, denn das, so wurde berichtet, war eine der Traditionen des Propheten - Allahs Friede und Segen auf ihm -. Wie vorher erwähnt, sind all diese Bittgebete freiwillig und nicht Pflicht.
Jedem Muslim, ob männlich oder weiblich, wird empfohlen, täglich 12 zusätzliche Rak’at zu beten: vier dieser Rak’at vor dem Mittagsgebet, zwei danach, zwei nach dem Abendgebet, zwei nach dem Nachtgebet und zwei vor dem Morgengebet. Diese freiwilligen Gebete werden „Rawatib“ genannt, das heißt: nicht pflichtgemäße zusätzliche Gebete. Der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - hielt an der Verrichtung dieser optionalen Gebete fest, wo auch immer er sich befand. Während seiner Reisen verrichtete er zwei zusätzliche Rak’a vor dem Morgengebet und auch das Witr-Gebet (nach dem Nachtgebet). Es besteht kein Einwand, wenn diese zusätzlichen Gebete in einer Moschee verrichtet werden, aber es ist besser, sie zu Hause zu beten, denn der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte: „Das beste Gebet ist jenes, welches zu Hause verrichtet wird, mit Ausnahme der Pflichtgebete, die in Gemeinschaft in der Moschee zu verrichten sind." Das Verrichten dieser zusätzlichen Gebete ist ein Mittel zur Erlangung des Eintritts zum Paradies. Der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte:
Was übersetzt lautet:
„Wer 12 zusätzliche Rak’at an einem Tag und einer Nacht betet, den wird Allah ihm ein Haus im Paradies bauen.“
Überdies ist es für den Muslim ratsam, vier zusätzliche Rak’at:
4 vor dem Mittagsgebet und 2 nach,2 nach dem Abendgebet,2 nach Nachtgebet und 2 vor dem Morgengebet, denn es wird überliefert, dass dies eine der Traditionen des Propheten gewesen ist. Allah, der Allmächtige sagt:
„Ihr habt wahrhaftig im Gesandten Allahs ein exzellentes Vorbild.“ (33:21)
Und der Prophet - Allahs Friede und Segen auf ihm - sagte:
Was bedeutet:
„Verrichtet eure Gebete in der gleichen Weise, wie ihr es bei mir gesehen habt.“
Nur Allah ist in der Lage, uns Wohlstand und Erfolg zu geben. Möge Allah seinen Segen und seinen Frieden zu unserem Propheten Muhammad, Sohn des Abdallah, seiner Familie, seinen Gefährten und denen, die seinen Weg bis zum heutigen Tag folgen, geben.